mohammed's profileأسير الغروب,, محمد مصطفىPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
أسير الغروب,, محمد مصطفىci vediamo di nuovo al 03.07.2009 in israele mi mancate molto un baccio a tutti visitatori carissimi |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أهلا وسهلا بكم في أسير بروفايل benvenuti in aseer spazio profilo :::: :::: :::: ITALIA L'ANIMA DELLA BELLA VITA
دمعةٌ أخرى لأجلِ الهوى
هنا نفقٌ كامدٌ وهناكَ نورْ كُـفـّوا عنِ التفكيرِ ماتَ مُجيبُنا يا ليتَ منْ أدمى الجراحَ يُريحها وَلرُبَّما تسلو الدموعُ فـُراقـَنا زُفـَّوا المحبةَ بالأنامِ نبيَّةً تبكي العيونُ ومنْ سواها عالمٌ منْ يطلبُ السلوانَ تغدو همومُه فغريبةٌ تلكَ الحياةُ وطالما في إنتظار
رَحَلتُ وبيْ نارُ الجراحِ تفتَّقتْ
وكأنَّني مُرُّ الزمانِ زمانيـــــــا
وقـُهرتُ يا ليلى وكنتُ بعالِم ٍ
أنَّ الجوى عندَ المُحِبِّ توانيا
أني غريقٌ كلَّما ناديتِني
ويجيبُ بالكتمانِ صوتُ هوانيا
يا ليتها ما سافرتْ أحلامُــنا
في رحلةِ العمرِ تناجي الثوانيا
وتُسائِلُ الليلَ بعزَّةِ دينِهــا
ألا يا ليلُ هلْ سَلوتَ مكانيـا
هلْ كانَ للحبِّ عليكَ وشاية ً
حتى سرقتَ من يديهِ الأغانيا
حتى قتلتَ النومَ من أجفانِهِ
حتى حرمتَ مُقلتيهِ حنانِيـــا
يا ليتَها ما عُلـِّقتْ أشواقـُنا
بينَ سطورِ الشعرِ تبكي المعانيا
وعلى شحوبِ الوردِ تلقي بدمعةٍ
مذبوحة ٌ فيها جميعُ الأمانِيــا
فتقاذفتــْها الريحُ في طرُقاتِها
وتضوَّرتْ فيها الجراحُ الغوانيا
وبصمتِها تبكي المحبَّة َ خلسة ً
وبحسرةٍ تغفو على حرمانِـيـا
كلمات .. حسين مصطفى
بئر المكسور ..
Public folders ![]() delle nuove foto
![]() Euro 2008;Italiani siamo i campioni !!
![]() FILES
![]() italia con lo stello 2009
![]() La festa della matricola
![]() noVItà
![]() Piazza giordano il centro storico
![]() una festa dei campioni
![]() una serata di buono
![]() חבר שלנו
![]() מכסור בתינו !!
![]() סתיללו
![]() ערבים ישראלים בפוג'ה '' studenti israeliani a foggia
![]() عيد الاضحى 2009
![]() قائمة الاغاني ,, lista musicale
|
May 13 أسير سبيس
محمد مصطفى طالب سنة 3 في كلية الطب الايطاليا بوليا العمر 22 سنة ;;;;;;;;;
لم يحدث أبداً أن أحببت بهذا العمق كالرعد الغاضب أو كالبرق نزار قباني أسير الغروب يدك التي حطت على كتفي نزار قباني, يدكِ March 29 شعر حسين مصطفىالشاعر حسين مصطفى من بير المكسور
حديثُ السواقي
إلى جدي .. المرحوم محمد " أبو قاسم "
هبَّ عطرُ الدمعِ شرقا ً واعتلى ناحباً بينَ الخريفِ والمطرْ
فالرياحُ السودُ أفشتْ سرَّهُ للسواقي الغاضباتِ والشجرْ
عشَّشَ البردُ بِهِ لكنَّهُ كلَّما حَسَّ ببلواهُ استعرْ
ما لهُ في همِّهِ منْ مؤنسٍ واختناقُ الآهِ بالصدرِ قــُهـِرْ
ذاكَ ظلُّ الشامِ أعمى غربَتي قد ترامى الضوعُ فيه فعَثَرْ
عاجزٌ بالدمعِ يبني نعشَهُ ميِّتٌ والعمرُ بعدُ ما انحسرْ
قلبُهُ نارٌ وجسمٌ باردٌ وبقايا الروحِ قد أضحتْ أثَرْ
صِحتُ .. رُحماكَ أيا ربَّ السما ما دهاها الأرضُ ما بالُ القمرْ
زهرةُ الرمانِ لا تبكي سُدىً واحتدامُ العطرِ مشدوهُ الزُمَرْ
ما جرالي ضعتُ في نفسي أنا كلَّما غصنٌ مِنَ الشرقِ هَدَرْ
فإذا المكسورُ تلقي دمعة ً كم شهابٍ في هواها ينتحِرْ
قالتِ الريحُ لكَ جدٌّ غفا طرفـُهُ حينَ تمنَّاهُ السَّهَرْ
بعد أنْ صلَّى إلى الله هُدىً بعدما رقَّ لنجواهُ الحَجَرْ
تلكَ أرضُ الحبِّ تبكيهِ دماً وطيورُ البردِ عزَّاها السَّفَرْ
والحُجَيْراتُ اللتي عاشَ لها زادها الدمعُ سناءً ووَقَرْ
يا أبا قاسِمِ لنْ أبكي هنا إنَّ منْ طبعِ المُعاناةِ الكِبَرْ
إنني طفلٌ لأيديكَ دنا وأنا الشرقُ اللذي فيكَ أسِرْ
مَهْلُكمْ يا حامليْ جدِّي رُبىً مَهْلُكمْ فالقلبُ ما عادَ شَعَرْ
مَهْلكم يا ناسُ لستُ قادراً أنْ أراهُ اليومَ في ذاكَ المَقَرْ
ودِّعوا عنِّي الحبيبَ رحمة ً ودِّعوهُ إنَّ بالموتِ عِبَرْ
ما لغيرِ اللهِ صوتٌ خالدٌ وشفاءُ الخلقِ أنْ تدنو الحُفرْ
كانَ جسراً مِنْ شقيقٍ عطفـُهُ بئرُنا مكسورةٌ منذ ُ انكسرْ
أخبروهُ أنَّني أدعو لهُ طالما الأحداقُ مُدَّتْ بالنظرْ
حسين مصطفى ’’ من ديوان حبيبتي السمراء 2008 مِنْ هوى ليلى
غربة ٌ حب ٌ وكأس ٌ واحتدامُ ليسَ في تيهِ الجوى يومٌ وعامُ
فاسرقوا منْ عمرنا ماذا أردتمْ واقتلوا أحلامنا ليلاً وناموا
لنْ يصيرَ القلبُ قلباً حين ينأى من زواياه سدىً هذا الغرامُ
قلتُ يا ليلى دعينا في شتاتٍ ربَّما الحبُّ الذي فينا حرامُ
ولعلَّ الدمعَ بالأحداقِ إثمٌ وتراهُ القلبُ إنْ دقَّ يُلامُ
قد خـُلقنا في زمانٍ لطَّخوهُ كلُّ مَنْ صلُّوا لكي نبكي وصاموا
أخبريهم ْ أنَّـنا جئنا لنهوى قد يهونُ الموتُ إنْ زادَ السقامُ
علَّنا نحيى بهذا العمرِ يوماً قبلَ أنْ يُلقى على الصدرِ الرُخامُ
ضاقتِ الدنيا لبلوانا وصرنا أينما رحنا تلقانا الهيامُ
فروينا الهمَّ من كأسِ الليالي وغفونا عندما غصَّ المنامُ
هفوة ْ
قد أقبل الليلُ على ضوعِنا
حبيبتي السمراءْ
تـُرى ما يشغلُ السمراءَ بالدارِ
تـُراها تـَبتـَغي اللهوَ بأفكاري
قتـَلتُ لأجلها نفسي وما فهمتْ
بأنَّ عيونـَها خمرٌ لأشعاري
تـُراها تـُخبـِرُ الأقمارَ في زهوٍ
سيبكي الليلُ كي أعطيهِ أنواري
فـَتـَرمي الشعرَ للرياحِ تـَمشـُطـُهُ
ووردُ الخدِّ فـَوَّاحٌ كأزهاري
ووجهٌ من شذى الريحانِ أرسُمـُهُ
فيبكي اللونُ من ذُهلٍ وإبهارِ
وصوتٌ خالبُ الإحساسِ تـُطلقـُهُ
شجيُّ اللحنِ لا تسلوهُ أوتاري
أنا قد بُحتُ لليلِ بما فـَعَلتْ
بـِيَ السمراءُ فإحتـَدمتْ بـِهِ ناري
فكم راسلتـُها شوقاً وما ردَّتْ
كأنَّ الحبَّ لا تعنيهِ أخباري
وفاتنتي تـُجيدُ الحبَّ كتماناً
فيغفو الحبُّ تحتَ الصمتِ بالدارِ
الشرقُ يا روما
على جفناتِ الوردِ , ووجوهِ الأبوابِ الموصدةِ
ظلـِّي بقربي
ظلـِّي بقربي يا بليَّة َ بلوتي إني غريبٌ والهمومُ قضيَّتي فالحزنُ قد يشفى برقةِ مبسم ٍ ظلِّي بقربي واشربي من مقلتي أنتِ الحبيبة ُ كيفما أحبَبتني فتألـَّقي نوراً ليُشرقَ حبُّنا ودعي النجومَ على مدى أحلامِنا وتبسَّمي دهراً ولا تتساءلي ظلِّي بقربي في سماءِ محبَّتي لا تحفلي بالخلق ِ إنْ مروا بنا كم حاولوا قتلَ الغرامِ بأضلعي فكأنـَّما للحبِّ مِدْيَة ُ ناقم ٍ الشاعر حسين مصطفى من بير المكسور Foggia PUGLIA العمر 21 طالب سنة 3 طب في المدينة الايطالية |
ألبوم صور 2008
שריף
קובי פרץ
2008
דנה אינטרנשיונל
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||