mohammed's profileأسير الغروب,, محمد مصطفىPhotosBlogListsMore Tools Help

أسير الغروب,, محمد مصطفى

ci vediamo di nuovo al 03.07.2009 in israele mi mancate molto un baccio a tutti visitatori carissimi

أهلا وسهلا بكم في أسير بروفايل

benvenuti in aseer spazio profilo

:::: :::: ::::

ITALIA L'ANIMA DELLA BELLA VITA

 

دمعةٌ أخرى لأجلِ الهوى

 

هنا نفقٌ كامدٌ وهناكَ نورْ

هنا حروفي جاهمةٌ ناحبةٌ ,تحاولُ إحتواءَ ليلى

لكنَّ الحبَّ نارٌ لا تطيقها السطورْ

****



هي .. رأيتها قبل يومينْ .. حبيبتُكَ احلوَّتْ !!
أنا .. (رعشة واتسامة) .. أين ؟!
هي .. (بعد صمتْ) .. الحقيقة ؟!
أنا .. نعم ؟!
هي .. (متلعثمة ً) .. في .. في !!
أنا .. في ؟!
هي.. في عزاء !
أنا .. عزاء ؟!
هي .. نعم .. قد توفى اللهُ أخا جدِّها
أنا .. أه .. رحمهُ الله
هي .. رحم الله جميع َ أمواتنا

(
صمتٌ ووجلٌ من الطرفين كان هناك ما يريب)

أنا .. بكتْ ؟!
هي.. حتى أغميَ عليها !!
_
ختام _

****
لا تُدخِلوا الكأسَ بما لا تَحمِلُ
فالخمرُ فينا عاجزٌ لا يُثمِلُ

كُـفـّوا عنِ التفكيرِ ماتَ مُجيبُنا
قد صار ذنبا بالهوى أنْ تسألوا

يا ليتَ منْ أدمى الجراحَ يُريحها
قد تُرحَمُ الأشواقُ حينَ تُقتَلُ

وَلرُبَّما تسلو الدموعُ فـُراقـَنا
إنَّ الخـُطى تبكي إذا ما ترحلُ

زُفـَّوا المحبةَ بالأنامِ نبيَّةً
إنْ ظلَّ في أهلِ الهوى من يعقلُ
 
أحبَبْتُها فوقَ الجنونِ وربَّما
كانَ الجنونُ أمرَّهُ ما أفعلُ
 
 
كلٌّ على ليلاهُ غنَّى عذابَه
وتظلُّ ليلى قصة ً لا تُكملُ

تبكي العيونُ ومنْ سواها عالمٌ
ماذا يساوي الدمعُ لمَّا ينزلُ

منْ يطلبُ السلوانَ تغدو همومُه
ما بين أيدي الدهرِ كأسا تُنهلُ

فغريبةٌ تلكَ الحياةُ وطالما
تنمو على الأشواكِ ثمَّ تذبلُ

في إنتظار 

 

رَحَلتُ وبيْ نارُ الجراحِ تفتَّقتْ

وكأنَّني مُرُّ الزمانِ زمانيـــــــا

 

وقـُهرتُ يا ليلى وكنتُ بعالِم ٍ

أنَّ الجوى عندَ المُحِبِّ توانيا

 

أني غريقٌ كلَّما ناديتِني

ويجيبُ بالكتمانِ صوتُ هوانيا

 

يا ليتها ما سافرتْ أحلامُــنا

في رحلةِ العمرِ تناجي الثوانيا

 

وتُسائِلُ الليلَ بعزَّةِ دينِهــا

ألا يا ليلُ هلْ سَلوتَ مكانيـا

 

هلْ كانَ للحبِّ عليكَ وشاية ً

حتى سرقتَ من يديهِ الأغانيا

 

حتى قتلتَ النومَ من أجفانِهِ

حتى حرمتَ مُقلتيهِ حنانِيـــا

 

يا ليتَها ما عُلـِّقتْ أشواقـُنا

بينَ سطورِ الشعرِ تبكي المعانيا

 

وعلى شحوبِ الوردِ تلقي بدمعةٍ

مذبوحة ٌ فيها جميعُ الأمانِيــا

 

فتقاذفتــْها الريحُ في طرُقاتِها

وتضوَّرتْ فيها الجراحُ الغوانيا

 

وبصمتِها تبكي المحبَّة َ خلسة ً

وبحسرةٍ تغفو على حرمانِـيـا

 

 

كلمات .. حسين مصطفى

بئر المكسور ..

 

Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
No namewrote:
كل عام وأنت بألف خير
كيفك حسين وكيف أمورك ان شالله تمام  .حبيت احكيلك يسلم  تمك ع هيك شعر وربي يوفئك ويوفئ محمد كمان .
Dec. 6
This person's network is empty (or maybe they're keeping it private).

Horoscopes

Loading...
Photo 1 of 10
May 13

أسير سبيس

 

محمد مصطفى

طالب سنة 3 في كلية الطب الايطاليا بوليا

العمر 22 سنة 

;;;;;;;;;

 

   لم يحدث أبداً أن أحببت بهذا العمق
لم يحدث .. لم يحدث أبداً

أني سافرت مع امرأة .. لبلاد الشوق
وضربت شواطئ عينيها

كالرعد الغاضب أو كالبرق
فأنا في الماضي لم أعشق
بل كنت أمثل دور العشق
لم يحدث أبداً
أن أوصلني حب امرأة حتى الشنق
لم أعرف قبلك واحدة
غلبتني ..أخذت أسلحتي
هزمتني.. داخل مملكتي
نزعت عن وجهي أقنعتي

لم يحدث أبداً سيدتي
أن ذقت النار.. وذقت الحرق
كوني واثقة سيدتي
سيحبك الآف غيري
وستستلمين بريد الشوق
لكنك .. لن تجدي بعدي
رجلاً يهواك بهذا الصدق
لن تجدي أبداً
لا في الغرب..و لا في الشرق

نزار قباني

 

أسير الغروب

يدك التي حطت على كتفي
كحمامة نزلت لكي تشرب

عندي تساوي ألف مملكة
يا ليتها تبقى ولا تذهب

تلك السبيكة كيف أرفضها
من يرفض السكنى على كوكب

لهث الخيال على ملاستها
وانهار عند سوارها المذهب

الشمس نائمة على كتفي
قبلتها ألفا ولم أتعب

نهر حريري ومروحة
صينية وقصيدة تكتب

يدك المليسة كيف أقنعها
أني بها أني بها معجب

قولي لها تمضي برحلتها
فلها جميع جميع ما ترغب

يدك الصغيرة نجمة هربت
ماذا أقول لنجمة تلعب

أنا ساهر ومعي يد امرأة
بيضاء هل أشهى وهل أطيب

نزار قباني, يدكِ

March 29

شعر حسين مصطفى

 

الشاعر حسين مصطفى من بير المكسور  

حديثُ السواقي 

إلى جدي .. المرحوم محمد " أبو قاسم " 

 

هبَّ عطرُ الدمعِ شرقا ً واعتلى

ناحباً بينَ الخريفِ والمطرْ

 

فالرياحُ السودُ أفشتْ سرَّهُ

للسواقي الغاضباتِ والشجرْ

 

عشَّشَ البردُ بِهِ لكنَّهُ

كلَّما حَسَّ ببلواهُ استعرْ

 

ما لهُ في همِّهِ منْ مؤنسٍ

واختناقُ الآهِ بالصدرِ قــُهـِرْ

 

ذاكَ ظلُّ الشامِ أعمى غربَتي

قد ترامى الضوعُ فيه فعَثَرْ

 

عاجزٌ بالدمعِ يبني نعشَهُ

ميِّتٌ والعمرُ بعدُ ما انحسرْ

 

قلبُهُ نارٌ وجسمٌ باردٌ

وبقايا الروحِ قد أضحتْ أثَرْ

 

صِحتُ .. رُحماكَ أيا ربَّ السما

ما دهاها الأرضُ ما بالُ القمرْ

 

زهرةُ الرمانِ لا تبكي سُدىً

واحتدامُ العطرِ مشدوهُ الزُمَرْ

 

ما جرالي ضعتُ في نفسي أنا

كلَّما غصنٌ مِنَ الشرقِ هَدَرْ

 

فإذا المكسورُ تلقي دمعة ً

كم شهابٍ في هواها ينتحِرْ

 

قالتِ الريحُ لكَ جدٌّ غفا

طرفـُهُ حينَ تمنَّاهُ السَّهَرْ

 

بعد أنْ صلَّى إلى الله هُدىً

بعدما رقَّ لنجواهُ الحَجَرْ

 

تلكَ أرضُ الحبِّ تبكيهِ دماً

وطيورُ البردِ عزَّاها السَّفَرْ

 

والحُجَيْراتُ اللتي عاشَ لها

زادها الدمعُ سناءً ووَقَرْ

 

يا أبا قاسِمِ لنْ أبكي هنا

إنَّ منْ طبعِ المُعاناةِ الكِبَرْ

 

إنني طفلٌ لأيديكَ دنا

وأنا الشرقُ اللذي فيكَ أسِرْ

 

مَهْلُكمْ يا حامليْ جدِّي رُبىً

مَهْلُكمْ فالقلبُ ما عادَ شَعَرْ

 

مَهْلكم يا ناسُ لستُ قادراً

أنْ أراهُ اليومَ في ذاكَ المَقَرْ

 

ودِّعوا عنِّي الحبيبَ رحمة ً

ودِّعوهُ إنَّ بالموتِ عِبَرْ

 

ما لغيرِ اللهِ صوتٌ خالدٌ

وشفاءُ الخلقِ أنْ تدنو الحُفرْ

 

 

كانَ جسراً مِنْ شقيقٍ عطفـُهُ

بئرُنا مكسورةٌ منذ ُ انكسرْ

 

أخبروهُ أنَّني أدعو لهُ

طالما الأحداقُ مُدَّتْ بالنظرْ

 

 

 حسين مصطفى ’’ من ديوان حبيبتي السمراء 2008  

مِنْ هوى ليلى

 

غربة ٌ حب ٌ وكأس ٌ واحتدامُ

ليسَ في تيهِ الجوى يومٌ وعامُ

 

 فاسرقوا منْ عمرنا ماذا أردتمْ

 واقتلوا أحلامنا ليلاً وناموا

 

لنْ يصيرَ القلبُ قلباً حين ينأى

من زواياه سدىً هذا الغرامُ

 

قلتُ يا ليلى دعينا في شتاتٍ

ربَّما الحبُّ الذي فينا حرامُ

 

ولعلَّ الدمعَ بالأحداقِ إثمٌ

وتراهُ القلبُ إنْ دقَّ يُلامُ

 

قد خـُلقنا في زمانٍ لطَّخوهُ

كلُّ مَنْ صلُّوا لكي نبكي وصاموا

 

أخبريهم ْ أنَّـنا جئنا لنهوى

قد يهونُ الموتُ إنْ زادَ السقامُ

 

علَّنا نحيى بهذا العمرِ يوماً

قبلَ أنْ يُلقى على الصدرِ الرُخامُ

 

ضاقتِ الدنيا لبلوانا وصرنا

أينما رحنا تلقانا الهيامُ

 

فروينا الهمَّ من كأسِ الليالي

وغفونا عندما غصَّ المنامُ

 

هفوة ْ  

 

قد أقبل الليلُ على ضوعِنا
وخاطبَ الدمعُ خيوطَ السَّهَرْ


والكأسُ لا تشفى بلا سُكرِنا
سلطانة ٌ عشواءُ لا تُؤتَمَرْ

يا بئرُ قد غصَّ الحبيبُ هناكْ
لنْ يَبْرَأ القلبُ الذي قد كُسِرْ

ماذا يساوي الحبُّ في غربةٍ
فيها يموتُ القلبُ قبلَ البشرْ

قد أحرِقَ الوعدُ على دربِها
حينَ مضتْ كالريحِ لم تنتَظرْ

وكلُّ ما فيَّ يتوقُ لها
وكلُّ ما فيها أحبُّ هَجَرْ

كيف أعيشُ لحظة ً دونَها
كيفَ بلا الأحبابِ يحيى النظرْ

أحبَبْتُها لكنَّني أدركُ
بأنَّها حلمٌ رواهُ القَمَرْ

فأكثري يا بئرُ من ذكرِنا
إذا رأيتِ دمعة ً تنهمرْ

وأخبري الأيامَ عن حبِّنا
وقصةِ المشتاقِ حينَ قـُهِرْ

قولي لمنْ ذاقَ الهوى أنني
في ورطةٍ بالعشقِ لا تُغتَفرْ

أني أحبُّ امرأةً يضحكُ
في ضحكِها العمرُ ويبكي القدرْ

وتثملُ من كأسِها مُنيتي
حتى يصيرُ الدهرُ يوماً عَبَرْ

 

 

 

حبيبتي السمراءْ

 

تـُرى ما يشغلُ السمراءَ بالدارِ

تـُراها تـَبتـَغي اللهوَ بأفكاري

 

قتـَلتُ لأجلها نفسي وما فهمتْ

بأنَّ عيونـَها خمرٌ لأشعاري

 

تـُراها تـُخبـِرُ الأقمارَ في زهوٍ

سيبكي الليلُ كي أعطيهِ أنواري

 

فـَتـَرمي الشعرَ للرياحِ تـَمشـُطـُهُ

ووردُ الخدِّ فـَوَّاحٌ كأزهاري

 

ووجهٌ من شذى الريحانِ أرسُمـُهُ

فيبكي اللونُ من ذُهلٍ وإبهارِ

 

وصوتٌ خالبُ الإحساسِ تـُطلقـُهُ

شجيُّ اللحنِ لا تسلوهُ أوتاري

 

أنا قد بُحتُ لليلِ بما فـَعَلتْ

بـِيَ السمراءُ فإحتـَدمتْ بـِهِ ناري

 

فكم راسلتـُها شوقاً وما ردَّتْ

كأنَّ الحبَّ لا تعنيهِ أخباري

 

وفاتنتي تـُجيدُ الحبَّ كتماناً

فيغفو الحبُّ تحتَ الصمتِ بالدارِ

 

الشرقُ يا روما

 

تركتُ بروما عشرَ شُقق ٍ وليال ٍ دافئة بدفتر ذكرياتها رُسمتْ وأحببتُ بروما عشراتِ النساء ودوّنتُ أسماءهن على قَدِّ كل شجرةٍ عجوزْ

على جفناتِ الوردِ , ووجوهِ الأبوابِ الموصدةِ
على أجراسِ الكنائسِ , وكراسي الباصاتِ
حفرتُ حبَّهن في ضلوعي وعظامي
علّها آثارُ حبّي الصادقِ يا روما
تُرهِبُ كلَّ خائنةٍ حَدَّ الوجدِ , حَدَّ الجنون !
أسفي عليكِ يا روما ,إذ تَعبَثُ كلُ شياطين الدَعرِ بذمتكِ النازفة
أنتِ أيا حوريَّةً بيضاء ولدتْ في بحرِ الشمال
ما ذنبكِ إذ ضَجَّتْ عروقكِ بدماءٍ جليديةٍ
ما ذنبكِ , إذ كل أسِـرَّ تكِ باردة ٌ
وكل شقةٍ فيكِ سمسارةُ حب ٍ بمفردها , وكل سرير ٍ ماخور !
ما ذنبكِ , إذ إقترن عُمر الحبِ عندكِ , بأحجام الأسِرَّة ونوعيتها
وماذا أفعل أنا , وقد جعلتِ لي يا روما , كل بقعةٍ فيكِ سريرا
قُبحتِ , قد صارتْ أسِرّتكِ تُنَغِّصُ عليَّ عيشتي
بل صرتُ وأنا أحد ملوكِ العِشقِِ , ملكا شَرقِيـّا هاربا من سرير !
وماذا أفعل بحبيباتي , وقد ملأنّ نظام حياتي
فأينما ذهبتُ يا روما تفترسني مرأة ٌ
وأينما وطأتُ يا روما تغتصبني مرأةٌ !
بالشَّقَةِ بالمَطبَخِ عند الفطور , عند الحِلاقةِ , وقت الدِراسةِ
بزحمةِ الشارعِ , بدرسِ الطبِّ في الباصاتِ والباحاتِ
على منضَدَةِ الشِعر , بخزنة النقود , تحت القصيدة
بفنجان القهوة , فوقَ الحصيرة أو تحتها !
كقطعةِ حلوى مغريةٍ , كقطرة عطرٍ حائرةٍ
ما عدتُ حرا يا روما , قيد النساء آلمني !
حمرة الشفاه تخفيني وتفرقني وتلونني وتعيد تشكيلي
وعطركِ الغربي روحٌ ثانية تمخرني تعتريني وتطاردني
وأنوالـُـكِ الملقاةُ أمساخ ٌ تزاحمني
تلكَ التي إشتريتِـها بنصفِ المناجم الأفريقية
وبثمن ِ المعابدِ الإغريقية ..
تلكَ التي حُبِكتْ من خيوط جنون الشهية !
كم حاولتُ الهربَ من القـُـبَـل ِ, لكني ..
تحت السرير ألقاها , فوق السطوح ألقاها
وراء المقعد ترقبني ..
و بين الشجر ترعبني
حتى بالحلم تأتيني ..
حتى بالموت تقتلني ..
كُفّي عن ذبحي يا روما كفي !
كُفّي عنِ اللهوِ بأوردتي ,
أنا رجلٌ شرقيُ الدماءِ , أنا إبن الشامِِ يا روما
والشامُ من خيوط الشمسِ قد حُبكتْ
والعِفةُ تضجُ في دمائها ..
روحٌ إلآهيةٌ بازخة مسبحة بإسم الله والمحبة
أنا الشرقُ يا روما ..
والشرقُ مجبولٌ من بريقٍ ساخنٍ وسيالِ كوثرِ
أنا القرآن مختومٌ في ضلوعي ..
وكل المعلقاتِ تتهافتُ في دمي ..
أنا مآذن القدسِ ما زالتْ تناديني , وللحب تدعوني وتعلمني
وإن بكيتُ كنائس القدس تَبكيني وتداريني وتواسيني
الشرقُ نسمةٌ ورملةٌ وبقعةُ نورٍ نَزَلنَّ من الجنة الغَنـَّـاء ْ
الحب قميص جنسي ترتدينه ,
وبكلِ ثانية ترمينه وتلقينه ,
بئس وجهكِ يا روما
إذ تعلو صرخة حبك كل مساء
لتعلن بدء ليلة حمراء َ, حمراء ْ
صوتكِ باتتْ تكرههُ السماء
فدعيني أخرج من هذا الإناء
فيه السموم بطعم الشهدِ والدواء
حسبكِ أنت الفٌ من الرجال
بأجسادٍ تخلو من الروحِ والدماء
لا تبقي هناكَ واقفةً ..
باحثةً عَنِ العَورَةِ في جسدي ..
فَثَغرُكِ الملعونُ قد باتَ يُغضِبُني !
وريقُكِ الصارخُ شَبَقاً , قد باتَ يُضجِرُني
أنا الحِشمَةُ حَقلُ زهورٍ في دمي
وكلُّ سَنابِلِ الشَّرقِ تَعرِفُني ..
وكلُّ رِمالِ الشَّرقِ تَعرِفُني ..
وكُرومُ العِنَبِ والزيتونِ تَعرِفُني ..
أرفُضُكِ أنا .. !
وإلا فالقَشَّةُ بالشرقِ سَتُنكِرني
وإلا فالنسمة بالشرقِ ستخنقني
وإلا فالنَملَةُ بالشرقِ سَتَلعَنني
أنا يا روما رجلٌ مُختَلِفٌ !
رَجُلٌ معجونٌ من حَبَقٍ وغار ْ
لا يَسكُتَ ثَغري من ذِكرِ الله
وإن فعل ْ !
فالقَلبُ في ذِكرِ الله طار ْ
كُفِّي ! كُفِّي !
فلستُ أنا المطلوبُ يا روما
لستُ عبدا للنساءِ !
ولا للنَهدِ ولا للثغرِ ولا للدعرِ والنار ْ
تَرَكتُ بروما عشرَ شُقَقٍ ميِّتَةٍ
لكني بالشَّرقِ تَركتُ الروحَ
تَركتُ العُمرَ تَركتُ السُهدَ
تَركتُ الضِحكةَ راقصةً بصحنِ الدار ْ
وتركتُكِ, بئرُ المكسورِ هناكْ
يا لحناً يُطربُ أرجاءَ السماء
يا قصيدةً أحرقتْ سخيفَ الشِّعرِ والغِناء
يا باقةَ وردٍ تُناغي همساتِ المساء
يا أولَ أبوابِ الربِّ ..
يا حُلمَ الأنبياء !
بساتينُكِ ما زالتْ تُذكِرني
بِوجعِ الضِحكةِ بعدَ البكاء ,بشهقةِ الأملِ قبلَ الفَناء
ما زالتْ تُذكرني ببسمةِ سِحنَتِكِ
رغمَ الألمِ , رغم التَعَبِ والشقاء
تَركتُ بروما عظامي واهنةً
لكني بالشَّرقِ تَركتُ ..
تَركتُ الدماء !

 

 ظلـِّي بقربي

ظلـِّي بقربي يا بليَّة َ بلوتي
لا تعبثي كالطفلِ فوقَ جراحي


عيناكِ لا أدري بما أرضيهما
قد ضاقتِ الدنيا ولم ترتاحي
 


كيف أفسِّرُ للقصيدةِ طيشَكِ
كيف سأسكِتُ غصَّة َ الأقداحِ
 

إني غريبٌ والهمومُ قضيَّتي
لا تـُجبري القلبَ على الإفصاحِ
 

فالحزنُ قد يشفى برقةِ مبسم ٍ
والصمتُ لولاكِ لصارَ سلاحي
 

ظلِّي بقربي واشربي من مقلتي
ما شئتِ من حزني ومن أفراحي
  

أنتِ الحبيبة ُ كيفما أحبَبتني
وقصيدتي أنتِ وعطرُ أقاحي
 

فتألـَّقي نوراً ليُشرقَ حبُّنا
لنْ يعجزَ الليلُ عنِ الإصباحِ
 

ودعي النجومَ على مدى أحلامِنا
تـُلقي السلامَ لشَعرِكِ الروَّاحِ
 

وتبسَّمي دهراً ولا تتساءلي
وتعلَّمي العشقَ بلا إيضاحِ
 

ظلِّي بقربي في سماءِ محبَّتي
علـِّي أحلـِّقُ إنْ غدوتِ جناحي

لا تحفلي بالخلق ِ إنْ مروا بنا
سأحبُّكِ بالصمتِ أو بصياحي
  

كم حاولوا قتلَ الغرامِ بأضلعي
والشمسُ لا تخفى بطرفِ وشاحِ

فكأنـَّما للحبِّ مِدْيَة ُ ناقم ٍ
ممدودة ٌ حتى على الأرواحِ
  

 

الشاعر حسين مصطفى من بير المكسور

 Foggia PUGLIA العمر 21 طالب سنة 3 طب في المدينة الايطالية

 

Custom HTML